CCM كورسات

  • نظرة عامة على العهد القديم

    نظرة عامة على العهد القديم

    يقدّم هذه المقرّر موجزاً شاملاً لفهم العهد القديم. سوف ندرس أجزاء العهد القديم الأساسية: التوراة، والأسفار التاريخية والكتابات والأنبياء. سيتم التركيز على المواضيع المتشابكة في الأسفار المتعددة من العهد القديم بما في ذلك الخليقة، والسقوط، والفداء، والعهد، والملكوت والأرض، وتشكيل شعب الله. سيشكل وجود الله وسط شعبه ليخلصه ويفديه ويدينه عنصراً ثابتاً في العهد القديم، وبالتالي يُظهر تماسكاً ووحدةً بين العهد القديم والعهد الجديد. هذه هي الميزة التي تشير إلى مجيء المسيح – أي تحقيق وعود العهد القديم – “نعم الله وآمينه”(2 كورنثوس 1 : 20)
  • هوية المؤمن

    هوية المؤمن

    هُويّة المؤمن في المسيح‎ ‎ من أنا؟ ما هي قيمي؟ ما الذي يجعلني مختلفاً عن الآخرين؟ ماذا يعني أن الله خلقني على صورته ومثاله؟ هذا المساق يناقش هذه الأسئلة بتبصّر شديد، ويقدم فهماً كتابياً عميقاً لمفهوم “الهوية في المسيح” وانعكاساتها ‏على حياتنا اليومية وعلاقتنا بالعالم من حولنا.‏ تسود في العالم الذي نعيش فيه فلسفة تنادي بأن قيمة الإنسان تعتمد على إنجازاته، ممتلكاته ومركزه ‏الاجتماعي. وهذه المعايير التي يضعها العالم هي معايير تجعل الكثيرين مستثنيين. وحين يسمح المؤمن في ‏المسيح لنفسه بأن يطبِّق العالم عليه معاييره، فإن الكثير من المؤمنين يشعرون بالنقص وبأنهم دون قيمة، وهذا ‏ينعكس على حياتهم وخدمتهم. هذا المساق يوفر لك فرصة لتعرف أنَّ قيمتك الحقيقة هي في المسيح ومن ‏المسيح الذي أحبك وبذل نفسه لأجلك. كما يهدف هذا المساق إلى إرشاد الشخص المؤمن إلى كيفية العيش ‏حسب هُويته في المسيح في عالم متعدد الهُويات. وبدراستك لهذا المساق سوف تجد تطبيقات عملية لحياتك ‏اليومية.‏
  • مبادئ تفسير الكتاب المقدس

    مبادئ تفسير الكتاب المقدس

    مبادىء تفسير الكتاب المقدس تحدّث الله إلى كتبة أسفار الكتاب المقدّس ومن خلالهم ليعطي البشر فرصة حتى يعرفونه ويطيعونه الطاعة الحقة. ولقد تكلّم بتعبيرات تتلائم مع ظروفهم. فكيف نستطيع أن نجعل ما قاله الله بقوّة ووضوح، يؤثِّر في النفوس في يومنا الحاضر بنفس القوّة والمعنى التي كانت له لدى المؤمنين الأوائل الذين تلقّوا هذه النصوص؟ يناقش هذا المساق الدراسي ويقدِّم ثلاثة مواضيع تتعلق بدراسة كلمة الله وتفسيرها ومعرفة ماذا يريد الله من هذه النصوص في حياتنا حتى يتسنّى لنا العيش وفق كلمته. القسم الأول: يعالج هذا القسم أهميّة هذه الدراسة ويقدِّم دراسة خاصّة لمعنى كلمة الله في الكتاب المقدّس وحياتنا اليومية ويركّز على الإعلان الإلهي. ومن ثمّ نتحدث عن مدى سلطة الكتاب المقدّس في حياة المؤمن ومدى طاعتنا له. القسم الثاني: يعالج ستّة مبادئ عامة وتوجيهيّة لقبّناها بالموجِّهات، لأنّها تمثّل المرشد أو الدليل الأساسي في التعامل مع النصوص الكتابيّة بغية تفسير الكتاب المقدّس بصورة صحيحة يستطيع من خلالها أن يكون فاهما لقصد الله في حياته. القسم الثالث: يقدِّم هذا القسم إثنتي عشرة خطوة ترتبط بعمليّة فهم ومخاطبة النص الكتابي التي تنبع من الستّة موجِّهات في القسم السابق مما يعطي الطالب القدرة على الوصول إلى معاني الفقرات الكتابية، وتفسيرها.
  • الكنيسة الفعالة

    الكنيسة الفعالة

    الكنيسة الفعالّة لقد أوجد الله الكنيسة في العالم لتكون هي الكيان الذي ينتمي إليه ويعبده ويحمل رسالة محبّته إلى العالم كلِّه. وقد حبا الله الكنيسة بالكثير من العطايا والهبات؛ فقد قدّم الله ابنه يسوع المسيح فداءً للكنيسة جاعلاً إيّاه رأسًا لها. وكما أنّ المسيح هو أساس الكنيسة فإنّ عمل الروح القدس وسيادة كلمة الله هما دعامتان أساسيّتان لكي تكون الكنيسة فعّالة في وجودها وفي عبادتها وفي خدمتها. ويسعى هذا المساق الذي يحمل عنوان الكنيسة الفعّالة إلى تقديم صورة كتابيّة ولاهوتيّة وعمليّة عن الأدوار التي ينبغي أن تضطلع بها الكنيسة الفعّالة من خلال إدراك هويّتها في محيطها المحلّي وفي مجالها العالمي. كما يسعى المساق إلى مساعدة المؤمنين على فهم أدوارهم في الكنيسة ومساعدتهم على فهم رسالة الكنيسة وممارستها لتكون أكثر فاعليّة للقيام بهذه الرسالة.
  • العائلة المسيحية الناجحة

    العائلة المسيحية الناجحة

    العائلة المسيحية الناجحة يختصّ منهاج العائلة المسيحية الناجحة بدراسة مفهوم الزواج المسيحي في الكتاب المقدّس وفي الحياة العمليّة، فهو منهاج يجمع ما بين المفاهيم الكتابيّة، وعِلم الاجتماع العائلي، وعِلم المشورة الأُسريّة. ويحتوي المنهاج على مفاهيم كتابيّة عن الزواج والعلاقات الأُسريّة. كيف رتّب الله الزواج؟ وما هو مفهوم الأُسرة كتابيًّا؟ وكيف تكون العلاقة الجنسيّة ناجحة ومُرضِيَة للطرفين؟ وكيف تكون العلاقة بالأهل إيجابيّة؟ ثمَّ يتطرَّق المنهاج إلى أسباب المشكلات بين الزوجيْن وطُرق التعامل معها، مثل ضعف التواصل بين الزوجيْن، واللوم والانتقادات، والعنف وتأثيره على الأُسرة والأبناء. من ثمّ يطرح المنهاج دور الزوجين في إنجاح الزواج من خلال تطوير التواصل، وكيفيّة الوصول إلى توافق في الحياة الأُسريّة من خلال تقبّل كلّ طرف للآخر؟ وأخيرًا، يتعرّض المنهاج إلى أزمة الطلاق، والزواج ثانية في المفهوم الكتابي والحياة الواقعيّة.
  • القيادة المسيحية الفعّالة

    القيادة المسيحية الفعّالة

    القيادة المسيحيّة الفعّالة إنّ الغاية من هذه الوحدات هي تَقديم القِيادة من وجهةِ نظرٍ مَسيحيّة بِحَسَب تعليم الكتاب المُقدّس وكما عاشها وعلّمها الرب يسوع في قِيادتِه وخِدمته، حَيثُ رَفَضَ مَفاهيم العالَم للتَسَلُّط واحتِكار النُفوذ والقُوّة. وَسنُقدِّم مُميّزات القيادة المسيحيّة بحسب المَفاهيم الكتابيّة. يُقدّم هذا المَساق مَفهوم القيادة على صورة الطائِرة حيث تتساوى الأهمّيّة في الجناحَين للمُحافَظة على التَوازُن واستمرارِيّة التحليق في الأجواء وَنَقلِ المُسافِرين بأمان. يُرَكّز الجَناح الأوّل على العالَم الداخلي روحاني الطبيعة، وهو مَركز الدعوة الإلهيّة والقِيَم والأهداف. بينما يُركّز الجَناح الثاني على المَهارات أو ما يُدعى العالم الخارجي. وما يُميّز القِيادة المَسيحيّة الفعّالة أنّ نجاح العالم الخارجي يَعتمِد على نجاح العالم الداخِلي أوّلًا أو بكلماتٍ أُخرى النجاح الداخِلي يَسبِق النجاح الخارِجي.
  • نظرة عامة على العهد الجديد

    نظرة عامة على العهد الجديد

    نظرة عامة للعهد الجديد يشكّل هذا المساق لبنةً أساسيّة لأي فهم صحيح لنصوص العهد الجديد في سياقها التاريخي والأدبي واللاهوتي. يتناول المساق بداية المسائل المختصّة بخلفيّات العهد الجديد لجهة الإطار السياسيّ والاجتماعي والأدبي والديني المباشر وغير المباشر الذي نشأت فيه الأحداث. كما يتناول التعاليم والعقائد المتنوعّة المدوّنة على صفحات العهد الجديد. ويتطرّق المساق بشكل موجز إلى كيفيّة انتقال النصوص التي تشكّل قانون العهد الجديد إلى الكنيسة عبر العصور. ويعالج المساق حياة المسيح وتعاليمه كما وردت في الأناجيل الأربعة ويفصّل خدمة الرّسل وكرازتهم كما وردت في سفر الأعمال، وتعاليمهم كما دوّنت في الرسائل الخاصّة والعامّة والرعويّة وسفر الرؤيا.
  • الله وعلاقتي معه

    الله وعلاقتي معه

    الله وعلاقتي معه‎ ‎ مهمّة هذا المساق صعبة، فهو يهدف لـ”دراسة الله”، الذي في الحقيقة يرتفع ويجلّ عن كلّ دراسة. ولذا، فإنّه في الحقيقة يهدف للتعرُّف إلى ما أعلنه الله عن نفسِه في خليقته واهتمامه بها، وإعلانه عن نفسه في الكتاب المُقدّس على مراحل مُختلِفة، وإعلانه عن نفسه في ابنِه الأوحد يسوع المسيح. بمعرفتنا عن الله من خلال إعلاناتِه المُختلفة عن نفسه، يُمكننا أن نُميّز الأفكار الخاطئة الضالّة عنه، التي مصدرها الفلسفات البشريّة المختلفة، أو التجارب البشريّة الناقصة، أو الأُسُس الاجتماعيّة غير الملمّة بكلّ جَوانِب الأمور. وليس غرض المعرفة هذا هو المعرفة المُجرَّدة، بل رؤية الإنسان لله خالقه والمعتني به. فالله لم يَخلُق فقط، بل ويَعتني بخليقتِه كلّ العناية. فالله ليس الساكنَ في أعلى سمائِه فقط، بل هو أيضاً النازل ليسمع صرخات البشر المتمرّدة والمتضرّعة، والعامل بحكمتِه وفَهمِه المُطلقَين الكلّيّين. المعرفة الصحيحة لله تقود الإنسان للاطمئنان في الله، وفي عيش حياة مليئة بالثقة والسّلام والسكينة والاستقرار. ومن شأن هذا أن يدفع المؤمن إلى أن يُشارِك الآخَرين عن هذا الإله القريب المُحِب والقدير.