MAT كورسات

  • نظرة عامة على الكتاب المقدس

    تسهم هذه المادة في تحقيق رسالة الكلية في إعداد الطلاب للخدمة، بدراسة الخلفية التاريخية والجغرافية للأحداث والشخصيات الرئيسية في الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد، مع التنبير على تأثير معرفة الخلفية على الفهم اللاهوتي للنص الكتابي. سيتم ذلك من خلال إيقاع أسبوعي كالتالي: (١) قراءة نص كتابي؛ (٢) مشاهدة ڤيديو المحاضرة؛ (٣) عمل واجب: رسم خريطة و/أو ملء جدول. تعتبر هذه المادة إعدادًا لمواد قسم الدراسات الكتابية بالكلية.
  • مبادئ اللغة اليونانية

    عفوًا، جاري تحديث البيانات.
  • مقدمات عهد قديم

    وصف المادة هذه المادة تحقق رسالة الكليَّة في إعداد، وتحفيز الطَّالب لكي يتعرَّفَ على: (1) مُقدمة عامة للعهد القديم؛ (2) أسفار العهد القديم؛ (3) أقسام العهد القديم وأنواع الكتابات؛ (4) المدارس والاتجاهات المختلفة لدراسة العهد القديم. أهداف المادة مع الانتهاء بنجاح من هذه المادة، يكون الطالب قادرًا على: تعميق علاقته بالعهد القديم؛ معرفة الأقسام المختلفة، الشَّخصيات الرَّئيسيَّة والأحداث التَّاريخيَّة؛ الأشكال الأدبيَّة؛ فهم العهد القديم؛ والاتجاهات المختلفة في دراسة الأسفار وأنواع الكتابات؛ استخدام المحاضرات، والكتب لفهم، وتحليل، وتفسير أسفار العهد القديم؛ فهم الأسئلة النقديَّة التي تتحدى فهمنا للعهد القديم، وكيفية التعامل معها؛ التَّفاعل مع الإشكاليات التَّاريخيَّة، التَّفسيرية، الأخلاقيَّة، والحضاريَّة؛ وبالإضافة إلى أن الطالب سيكون نمى مهاراته في القراءة والكتابة الأكاديمية.
  • أصول اللغة العبرية للعهد القديم

    المبادئ الأساسية للّغة العبريّة الكتابيّة كَمْ أَحْبَبْتُ شَرِيعَتَك! اَلْيَوْمَ كُلَّهُ هِيَ لَهْجِي (مزمور 119: 27) ا. رانيا نبيل هذا الكورس يقدم المبادئ الأساسية للغة العبرية الكتابية (الكلاسيكية)، وذلك من أجل دراسة كلمة الله بشكل أعمق حتى ننمو في علاقتنا معه، وعندها فقط يمكننا أن ننقل كلماته للآخرين بصورة أدق. ولابد أن نُنّوه على أن هذا المنهاج يعتمد بصورة أساسية على محاضرات اللّغة العبريّة د.ق. إليزابيث كنيدي.
  • مقدمات العهد الجديد

    عفوًا، جاري تحديث البيانات.
  • مشورة الأسرة

    مشورة الأسرة: منهاج يهتم بدراسة مفهوم الزواج والعلاقات الأسرية. وهو منهاج يجمع ما بين المفاهيم الكتابية، وعلم الاجتماع العائلي، والمشورة الأسرية. ويتناول دور الكنيسة في الإعداد للزواج، ودور كل من الزوجة والزوج كتابيًا، وسيكولوجيًا، واجتماعيا، كما يتناول العلاقة بالأهل وكيفية تربية الأبناء. كما يتناول التفاعل العاصف في الأسرة وأسبابه مثل: ضعف التواصل بين الزوجين، والإساءات البسيطة، والشعور بالملل، وانتظار توقعات غير واقعية، وفرض السيطرة، واللوم والانتقادات، والغضب، إلخ. وتأثير هذا على الأسرة والأبناء. ثم يتناول المنهاج التفاعل الجيد بين الزوجين، فالزواج لا ينجح بالصدفة، بل يحتاج مهارات كثيرة لإنجاحه. مثل: تحسين التواصل، ووضع قواعد للخلاف، والمبادرة بالصلح، والثناء والمديح…إلخ وهذا يؤدي إلى التوافق الزواجي. ثم مناقشة قضية الطلاق من الناحية اللاهوتية، والواقع العملي. ويقدم المنهاج العلاج الأسري ويشمل نظريات العلاج الأسري وكيفية استخدامها. ويطرح نظرية “الترتيب الميلادي وأثره على نمط شخصية” لمساعدة المشير على فهم أفراد الأسرة، ومساعدتهم على فهم أنفسهم وأدوارهم في الأسرة، والمجتمع.
  • علم اللاهوت والتاريخ المُصلح

    تسهم هذا المادة في تحقيق رسالة الكلّيّة في إعداد الطّلّاب للخدمة، من خلال تعريف الطلاب على التاريخ والمذاهب الأساسية للتقاليد المشيخية والإصلاح مع التركيز بشكل خاص على لاهوت جون كالفن. ,وعلى الرغم من أن الدراسة بهذا الكورس ليست شاملة، لكنها بطبيعة الحال سوف تعطي الطلاب فهم التأسيسية للتاريخ والممارسة ومحتوى اللاهوت الإصلاحي.
  • تاريخ الكنيسة في مصر

    إن الفترات التي سيتم دراستها في كل أسبوع تتبع نفس التقسيم لثيودور هال باتريك في كتابه ” Traditional Egyptian Christianity: A History of the Coptic Orthodox Church (1996).
  • الأخلاق

    تُسهم هذه المادة في تحقيق رسالة الكلية في إعداد الطلاب للخدمة، بدراسة أهم النظريات الأخلاقية الفلسفية واللاهوتية الأكثر شيوعًا. من بين هذه النظريات: النسبية، والمنفعية، والفوق-طبيعية، والواجبية، والوجودية، والفضيلية. ستتم قراءة ومناقشة نصوص رئيسية لفلاسفة ولاهوتيين هامين. سيتم تقييم النظريات الأخلاقية من منظور لاهوتي. وستتم مناقشة قضايا أخلاقية هامة (مثل الإجهاض، والحرب، والعمل، والجنسانية) في ضوء تلك النظريات. وسيتم التحرك في هذه النظريات بهدف توضيح أن الأخلاق العهدية هي الطريق الأمثل لقرارات أخلاقية مسيحية متزنة/مَرِنة. دراسة المادة تتم بإيقاع يتكون من ٣ حركات تتكرر أسبوعيًّا، وبالترتيب التالي: (١) إتمام قراءات عن نظرية/قضية أخلاقية (يحدث ذلك خلال أيام الجمعة-الإثنين)؛ (٢) مشاهدة محاضرة بالڤيديو عن نظرية أخلاقية (يَحدث ذلك خلال أيام الثلاثاء-الأربعاء)؛ (٣) المشاركة في منتدى أسبوعي لمناقشة النظرية/القضية الأسبوعية، وذلك بناءً على القراءات والمحاضرة (يحدث ذلك خلال أيام الأربعاء-الخميس). كما توجد ٣ لقاءات متابعة، تتم بالفصل أو خلال BigBlueButton على موودل.
  • مسيحية عربية

    يُسهم محتوى هذه المادة في تحقيق إرسالية ورؤية الكلية عن طريق دراسة كيف أنه بعد حلول الإسلام، وضع اللّاهوتيّون العرب المسيحيّون على عاتقهم أن يجعلوا من تراثهم اللّاهوتيّ أمرًا مفهومًا وإنتاجًا أصيلًا يخاطب القرينة الجديدة (النّظام العالميّ الجديد)، والتي بدأت بحلول الإسلام، وتحوّل العديد من المدن الشّرقيّة “المسيحيّة” لمراكز فكريّة إسلاميّة. وقد نجح آباء الكنيسة العربيّة المسيحيّة في تلك المهمّة نجاحًا مبهرًا، وتقف كتاباتهم اللّاهوتيّة—بشكلٍ خاصّ—خيرَ شاهدٍ على هذا النجاح. يُعنى هذا المنهاج باستعراض طبيعة هذه الكتابات، ودراسة محتواها اللّاهوتيّ، وقرينتها الإسلاميّة الكلاميّة
  • تاريخ الكنيسة

    ستغطي مادة المسح الشامل لتاريخ الكنيسة كل التاريخ الكنسيّ في ترم واحد ! وستكون هذه مأمورية كبيرة على الأستاذ وعلى الطلاب أيضا. ولجعل المادة مباشرة على قدر الإمكان قد قسّمت تاريخ الكنيسة إلى أربع فترات: الكنيسة الأولى، كنيسة العصور الوسطى، كنيسة عصر الإصلاح، الكنيسة الحديثة. ومابين هذه الفترات سيكون على الطالب دراسة 15 إلي 20 وحدة دراسية، والتي تُقدم جوانب مختلفة من تاريخ الكنيسة وسيكونوا في المُجمل مرتبين ترتيبًا زمنيًا . إجمالي عدد الوحدات الدراسية سيكون 56 وحدة.
  • فلسفة الدين

    تُسهم المادة في تحقيق رسالة الكلية في إعداد الطلاب للخدمة بدراسة القضايا الأساسية في فلسفة الدين: الإيمان، والعقل، والأطروحات الكلاسيكية عن وجود الله وصفات الله في الفكر الكلاسيكي والحديث، وإشكالية الشر وسؤال الله، والاختبار الديني وسؤال الله، والدين والعلم، والتعدّدية الدينية. هذا بالإضافة إلى تناول بعض العقائد المسيحية الأساسية من منظور فلسفي مثل: الثالوث، وسؤال الموت وما بعد الحياة.
  • مقدمات علم اللاهوت المنظومي

    تسهم هذا المادة في تحقيق رسالة ورؤية الكلية عن طريق تعريف الدارسين بالعقائد الأساسية لللاهوت المسيحي، كما تسعى لفهم علاقة اللاهوت بحياتنا وبالخدمة. من خلال دراسة عقائد بعينها، وعلاقتها بالعقائدالأخرى المُعلنة في الكتاب المقدس، سيكتسب الطلاب الأدوات اللاهوتية التي تُمكّنهم من فهم أفضل لعمل ودعوة الله الثالوثي المُعلن في يسوع المسيح
  • تربية مسيحية: اللاهوت العملي

    نتيجة ﻟﻌﻮاﻣﻞ ﻋﺪة، اﻋﺘﻘﺪ اﻟﺒﻌﺾ ﺑﻮﻗﻮف ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺒﺎدئ اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﺔ ﻋﻠﻲ طﺮﻓﻲ اﻟﻨﻘﯿﺾ .ﻓﺎﻹﯾﻤﺎن ﻓﻲ ﺻﺮاع ﻣﻊ اﻷﻋﻤﺎل، ﻟﻠﺘﻮاﻓﻖ ً واﻟﻼھﻮت داﺋﻤًﺎ ﻻ ﯾﺠﺪ ﺳﺒﯿلًا، دور اﻟﺮوح اﻟﻘﺪس ﯾﺘﻌﺎرض ﻣﻊ ﻗﺪرة اﻟﻌﻘﻞ اﻹﻧﺴﺎﻧﻲ ﻋﻠﻲ اﻟﺘﺤﻠﯿﻞ واﻟﺘﻔﺴﯿﺮ واﻹﺑﺪاع ﻣﻊ اﻟﻌﻠﻮم اﻹﻧﺴﺎﻧﯿﺔ وﺧﺎﺻﺔ اﻟﻔﻠﺴﻔﺔ. ﻧﺘﺎﺋﺞ ﻋﺪﯾﺪة وﻣﺆﺛﺮة ﺗﺮﺗﺒﺖ ﻋﻠﻲ ھﺬا، ﻣﻨﮭﺎ اﻹﻋﺘﻘﺎد ﻓﻲ ﺣﺮﻓﯿﺔ اﻟﻮﺣﻲ اﻟﻜﺘﺎﺑﻲ، ﺗﻐﺮب اﻟﻤﺴﯿﺤﻲ ﻋﻦ اﻟﺴﯿﺎق اﻹﺟﺘﻤﺎﻋﻲ واﻟﺜﻘﺎﻓﻲ اﻟﺬي ﯾﻌﯿﺶ ﻓﯿﮫ، اﻹﻋﺘﻘﺎد ﻓﻲ اﻟﻤﻈﺎھﺮ ﻓﻮق اﻟﻄﺒﯿﻌﯿﺔ واﻟﻤﻌﺠﺰات واﻟﺘﻔﻜﯿﺮ اﻟﺨﺮاﻓﻲ، وأﻣﻮر أﺧﺮي ﻛﺜﯿﺮة .أھﻢ أﺳﺒﺎب ھﺬه اﻹﺷﻜﺎﻟﯿﺔ، ﻓﻲ ﻧﻈﺮي، ھﻮ اﻟﺘﺮﻛﯿﺰ ﻋﻠﻲ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﺔ ﻛﻤﺠﻤﻮﻋﺔ ﻣﻦ اﻹﺟﺮاءات اﻟﺘﺪرﯾﺒﯿﺔ واﻟﻌﻤﻠﯿﺔ ﻣﻊ إھﻤﺎل ﻛﻮﻧﮭﺎ ﺻﻮرة أﺳﺎﺳﯿﺔ ﻣﻦ اﻟﻼھﻮت. ھﺬا اﻟﻜﻮرس ﯾﺤﺎول أن ﯾﻀﻊ ﻋﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ واﻟﺘﺸﻜﯿﻞ اﻟﻤﺴﯿﺤﻲ ﻓﻲ ﺳﯿﺎﻗﮭﺎ اﻟﻄﺒﯿﻌﻲ داﺧﻞ داﺋﺮة اﻟﻼھﻮت اﻟﻌﻤﻠﻲ .ﻟﺘﺤﻘﯿﻖ ھﺬا اﻟﮭﺪف، ﯾﺘﻢ اﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻲ اﻟﻤﻔﮭﻮم اﻟﻤﻌﺎﺻﺮ ﻟﻠﻼھﻮت اﻟﻌﻤﻠﻲ ﻛﻌﻠﻢ ﻣﺘﻌﺪد اﻹﺧﺘﺼﺎﺻﺎت، واﻟﻄﺮق اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ اﻟﺘﻲ ﯾﻘﺪﻣﮭﺎ ﻟﺘﻔﺎﻋﻞ اﻟﻼھﻮت ﻣﻊ اﻟﻌﻠﻮم اﻹﺟﺘﻤﺎﻋﯿﺔ اﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ. ﻛﻤﺎ ﯾﻘﺪم اﻟﻜﻮرس اﻟﺘﺮﺑﯿﺔ اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﻔﮭﻮھﺎ اﻷوﺳﻊ ﻛﺼﻮرة ﻣﻦ ﺻﻮر اﻟﻼھﻮت اﻟﻌﻤﻠﻲ .ﻓﻲ ذﻟﻚ ﯾﺘﻢ اﻟﺘﻌﺮف ﻋﻠﻲ اﻟﻌﺪﯾﺪ ﻣﻦ ﻣﺘﺨﺼﺼﻲ اﻟﻼھﻮت اﻟﻌﻤﻠﻲ، اﻟﻔﻼﺳﻔﺔ، ﻋﻠﻤﺎء اﻟﻨﻔﺲ، ﻋﻠﻤﺎء اﻹﺟﺘﻤﺎع واﻟﺘﺮﺑﯿﺔ اﻟﻤﺴﯿﺤﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻌﺎﻟﻢ اﻟﻤﻌﺎﺻﺮ .ﯾﺤﺎول الكورس أن ﯾﻤﺎرس اﻟﻨﻤﻮذج اﻟﺘﻌﻠﯿﻤﻲ اﻟﺬي ﻓﯿﮫ ﯾﻜﻮن اﻟﻤُتعلِّم ھﻮ ﻣﺤﻮر اﻟﻌﻤﻠﯿﺔ اﻟﺘﻌﻠﯿﻤﯿﺔ واﻟي ﯾﻘﺘﺼﺮ ﻓﯿﮫ دور المُعلِّم اﻟﺘﻨﺴﯿﻖ وﻣﺤﺎوﻟﺔ ﺗﻮﻓﯿﺮ ﺑﯿﺌﮫ ﺗﻌﻠﯿﻤﯿﺔ ﺗﺴﺎﻋﺪ المُتَعَلِّم ﻟﻠﻮﺻﻮل “ﺑﻨﻔﺴﮫ” ﻷﻋﻠﻲ درﺟﺔ ﻣﻤﻜﻨﺔ ﻣﻦ اﻟﻤﻌﺮﻓﺔ واﻟﺘﺸﻜﯿﻞ اﻟﺮوﺣﻲ ﻣﻦ ﺧﻼل إﺳﺘﺨﺪام اﻟﻤﻨﮭﺞ اﻟﻌﻠﻤﻲ ﻟﺘﺤﻠﯿﻞ ﺧﺒﺮات اﻟﺤﯿﺎة ﻓﻲ ﺑﯿﺌﺔ دﯾﻤﻘﺮاطﯿﺔ اﻟﺘﻌﻠﯿﻢ
  • علم الوعظ

    تسهم هذا المادة في تحقيق رسالة الكلّيّة في إعداد الطّلّاب للخدمة، من خلال تقديم مدرسة جديدة في الوعظ تركز على إعلان عمل نعمة الله في الكلمة وفي الحياة. وتتميَّز هذه المادة بفرص كثيرة للاختبارات العمليّة والاهتمام الشّخصيّ من الأستاذة والطلبة في تقديم التّقييم البنَّاء حتّى يساعد كلٌّ مِنّا الآخر على إيجاد صوته في الوعظ بشكلٍ واضحٍ وجذابٍ للمستمعين، لكي يكون مُتملِّكًا من الدراسة المتعمقة للكلمة وفنون التّواصل والتّشويق في توصيل رسالة الانجيل.
  • علم نفس الخدمة

    تسهم هذا المادة في تحقيق رسالة الكلّيّة في إعداد الطّلّاب للخدمة، من خلال دراسة علم النفس ونفعه لخدمات وبرامج الكنيسة المختلفة بناء على فهم جيد لسيكولوجية الإنسان، وتكوين المخ وتأثيره على مراحل النمو، وتحديات الوراثة والبيئة في نشأة نفسية وشخصية الإنسان، وتكوين دوافعه وانفعالته ودرجات التفكير والتعلم والذاكرة، وأخيراً التعمق في فهم وممارسة الصحة النفسية وكيفية تمييز بعض الاضطرابات النفسية.
  • تربية مسيحية: نظريات التعليم والتّعلم

    كجزءٍ من التعليمِ العامِ، تُواجُه عمليةُ التعليمِ والتعلمِ للتربيةِ المسيحيةِ في الكنيسةِ المصريةِ إشكالياتٍ كبيرةً في جميعِ أركانِها. التركيزُ فقط على طرائقِ التعليمِ، المنهاجِ، أو حتى الأهدافِ، نَتَجَ عنه تفريغٌ هذه الجوانبِ من محتواها، حيث أنَّ كلٍ من هذه الأركانِ يرتكزُ لنظريةِ، مُنّظِرٍ، وقرينةٍ خاصةٍ لا تصلحَ بالضرورةِ أنَّ تُمَارسَ في باقي القرائنِ. يهدفُ هذا الكورسُ إلى دراسةِ وتحليلِ بعض نظرياتِ التَعْليمِ والتَعَلُمِ في الغرب في إطارِ المفهومِ المعاصرِ للتربيةِ المسيحيةِ كلاهوتٍ عمليٍ. يبدأ ُ الكورسُ بالتعرفِ على ماهيةِ التربيةِ المسيحيةِ كلاهوتٍ عمليٍ، عرضٍ إسميٍ لأهم نظرياتِ التَعْليمِ والتَعَلُمِ، ثم يعرضُ بالتحليلِ خمسةَ نظرياتٍ علمانيةٍ لـ إيرك إريكسون، هوارد جاردنر، جون ديوي، جان بياجيه، ولف فايجوتسكي. وخمس َ نظرياتٍ مسيحيةٍ لـ جيمس لودر، ريتشارد أوزمر، جورج ألبرت كو، وجيمس فولر. تُخْتَمُ بنظريةِ الربِ يسوع كأعظمِ معلمٍ إنسانيٍ في التاريخِ. في نهايةِ الكورسِ، تُعطي الفرصةَ للمشاركةِ بنظرياتٍ وخبراتٍ شخصيةٍ من المتعلمين. ولأنَّ أحدَ أهمِ أهدافِ الكورسِ هو التحولُ من المُعَلِم إلي المُتَعَلِم كمحورٍ للعمليةِ التعليميةِ، فأنَّ الطالبَ شريكٌ أساسيٌ مع المدرسِ في صياغةِ وتقديمِ هذا الكورسِ
  • مبادئ المشورة

    تسهم هذه المادة في تحقيق رسالة الكلية في إعداد الطلاب للخدمة، بدراسة المشورة الرعوية وهي علم ضمن اللاهوت الرعوي، وهو علم له ضوابط ومهارات متنوعة يجب أن يتعلمها الطالب ليصبح قادرًا على تقديم المشورة لطالبيها. تشمل الضوابط: تأسيس علاقة مشورية صحيحة تقوم على بناء الثقة والتقبل غير المشروط، والابتعاد عن الإدانة، والتأكيد على السرية، وحرية المستشير في اتخاذ القرار. أما المهارات فتتضمن: إدراك المشير لذاته والعمل على تطويرها، تعلم فنون الإصغاء وطرح الأسئلة، وتقديم الاستجابة المناسبة وما تتطلبه من قدرة على التقمص الوجداني. أيضا تعلم كيفية إدارة جلسة المشورة بتوقيتات محددة، وكيفية استخدام التحويل إذا لزم الأمر
  • مهارات التواصل

    تُسهم هذا المادة في تحقيق رسالة الكلية في إعداد الطلاب للخدمة،بدراسة مقدمة عملية لفن الخطابة والتواصل. تتميز هذه المادة بفرص كثيرة للاختبارات العملية والاهتمام الشخصي من الأستاذة والطلبة في تقديم التقييم البناء حتى يساعد كل منا الآخر علي إيجاد صوته في الخطابة بشكل واضح وجذاب للمستمعين, مُتملك من فنونالتشويق والإقناع
  • البحث الأكاديمي

    يهتمّ علم البحث بدراسة أساسيّات البحث، ومبادئ الكتابة الأكاديميّة. البحث الأكاديميّ هو محاولةٌ جادةٌ موضوعيّة لاستبيان قضيةٍ ما ذات مغزى للحياة الإنسانيّة. عادةً، ترتبط هذه القضيّة بمجموعةٍ من الأُطروحات. وتتمثّل مهمة الباحث في عرض، ونقد تلك الأُطروحات، ثمّ تقديم أُطروحة أصيلة تعبّر عن رأيه هو. الباحث، إذًا، لا يهتم كثيرًا بعرض الأُطروحات التي قدّمها غيره من الباحثين. المهمّة الأساسيّة، في البحث الأكاديميّ، هي الإتيان بأُطروحة أصيلة، أطروحة جديدة يُظهر فيها الباحث مدى استيعابه لنواحي القضيّة موضع النقاش. يتّضح، إذًا، أنّ البحث ليس مجموعة من الحقائق، أو الاقتباسات. ليس هو إبداء الرأي بدون برهنةٍ علميّةٍ من مصادر موثوقٍ منها. ليس البحث عظةً، مع أنّ العظة تحتاج للبحث الأكاديميّ! لكنّه عملٌ موضوعيٌّ، منتظمٌ، تحليليٌّ، محدّدٌ، يهدف في النهاية للوصول لحلٍ ما لقضيةٍ معطاة
  • تشكيل أصول الخدمة

    يناقش الكورس تحديات الخدمة والإعداد لها من حيث: الدعوة للخدمة وعلاقتها بالقدرة على التّعلّم، الأسس الكتابية للعمل الكنسي وتدريبات القيادة، ، تحديات ومشكلات العمل الجماعي، متى وكيف نتبادل المواقع مع الآخرين، دوري في الكنيسة: رقيب-مُصلح-زعيم
  • التشكيل الشخصي

    تسهم هذه المادة في تحقيق رسالة الكلية في إعداد الطلاب للخدمة بمساعدتهم على التعرف على مكونات الشخصية السوية للخادم، ليصلوا لحالة التكامل في الصحة الروحية والفكرية والنفسية والإجتماعية والجسدية والوظيفية ويتعرفوا على كيفية تأثير المجالات المختلفة وتفاعلها معاً. كما تقودهم لوضع خطة للوصول إلى أقصى تأثير ممكن بمراجعة قصة حياتهم بعمق للتعرف على طبيعة عمل الله وتشكيله لهم وليصبحوا على دراية بقدراتهم ومواهبهم وتثقلهم. ويتم هذا من خلال تفاعلهم بكيفية تعينهم على التعرف على أنفسهم بشكل أفضل فالمضي في مسيرة تطوير أنفسهم لخدمة الملكوت.
  • التشكيل الروحي

    تسهم المادة في تحقيق رسالة الكليّة في إعداد الطلّاب للخدمة من خلال تعميق الحياة الروحية للطالب(ة) وتشجيعه على تطويرها المستمر في حياة القداسة وتشكيل الشخصية المسيحية الناضجة، من خلال دراسة اللاهوت الروحي والمدارس الروحية في تاريخ الكنيسة وممارسة التدريبات الروحية والمشاركة وتقييم الذات. سوف يستطيع الطالب(ة) أن يرى الطريق للحياة الروحية الصحية والنامية ويُحفّز على التقدّم فيها
  • تدريب الخدمة العملي

  • كورس مقدّمة في الإسلام

    يُسهم محتوى هذه المادة في تحقيق إرسالية ورؤية الكلية عن طريق دراسة الإسلام تاريخًا وعقيدةً. فالإسلام دين عالمي، ينتمي إليه ربعُ سكان العالم (حوالي 1.8 مليار إنسان). قديمًا، كان يُنظر إلى الإسلام باعتباره دينًا خارجًا من صحراء بعيدة جدباء، اسمها “جزيرة العرب.” ولكن بعد أن خرج الإسلام، في عهد الخلفاء الراشدين (أبو بكر الصديق، عمر بن الخطاب، عثمان بن عفان، علي بن أبي طالب) من الجزيرة العربية لينتشر في ربوع العالم الشرقي القديم حتى أخذ يتفاعل مع أكثرية السكان آنذاك، ودخل المسلمون والمسيحيون وغيرهم في حوارات دينية كثيرة. ثم، صارت النصوص الفلسفية والعلمية اليونانية متاحةً باللغة العربية، بفضل النقلة المسيحيين السريان، فانفتح المفكرون المسلمون على علوم الإغريق القدماء؛ وعمل المسلمون والمسيحيون، وآخرون، على بناء حضارة مبهرة، علّمت العالم المعروف آنذاك. وأخذ الإسلام ينتشر أكثر فأكثر، وقت خلافة العباسيين، ووصل إلى أقاصي الأرض التي كانت يومًا حدود الإمبراطوريتين الفارسية والرومانية. وسيطر العثمانيون على العالم الإسلامي وأجزاء شاسعة من آسيا وشمال إفريقيا وجنوب شرق أوربا في الفترة من (1299م-1923م). وبهزيمة العثمانيين في الحرب العالمية الأولى، انتهت الخلافة الإسلامية، وتأسست الدولة التركية، ونالت العديد من البلدان الشرقية استقلالها، بعد فترة صراع مع قوى إمبريالية غربية. ومع تزايد حركات الهجرة إلى العالم الغربي، نزح كثير من المسلمين، كغيرهم، ساعين وراء حياة أفضل. ومع مرور الوقت، صار المسلمون يشكلون نسبة كبيرة من سكان بعض الدول الغربية، كفرنسا مثلًا. وبعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية على الولايات المتحدة الأمريكية، وظهور الدولة الإسلامية في العراق والشام، اهتم الكثيرون بدارسة الإسلام. واختلفت وتعددت توجهات الدارسين والباحثين. يهتم هذا المساق بدراسة الإسلام تاريخًا وعقيدةً.
  • عِلم الإرساليات

    تسهم هذه المادة في تحقيق رسالة الكلية في أعداد الطلاب للخدمة، من خلال دراسة: الأبعاد اللاهوتية: متضمنة الأساس الكتابي الذي بُنيت عليه الإرسالية؛ الأبعاد التاريخية: وهذا يعني تأثير التاريخ السياسي على العمل المرسلي وعرض نماذج من تاريخ المرسلين؛ الأبعاد الثقافية: وهذا يعني تأثير الثقافة على المُرسِل والمُستقبل؛ والأبعاد الاستراتيجية: وهذا يعني دور التخطيط والتدبير في تنظيم العمل المُرسِلي.
  • إرسالية الكنيسة الداخلية

    تسهم هذا المادة في تحقيق رسالة الكلّيّة في إعداد الطّلّاب للخدمة، من خلال دراسة معنى ودور الكنيسة في مُحيطها المحلّي. ويشمل ذلك خدمة الكنيسة الكرازية من حيث تقديم رسالة الإنجيل والمتابعة والتّلمذة. كما تشمل المادة دراسة عن دور الكنيسة المحلّية في زرع وامتداد الكنائس.